عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

78

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

عليهم ، منها قوله ص « من اشدّ امّتى لى حبّا ناس يكونون بعدى يردّ احدهم لو رآنى باهله و ماله . » امّا گروه دوم اهل شك و نفاق بر سه فرقه‌اند - : از بهر آنكه نفاق بر سه رتبت است نفاق مهين و كهين و ميانه . مهين آنست كه در دل شك و نفاق بود و ريب چنانك گفت فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ و بغض مصطفى در دل گيرد و دشمنان وى را دوست دارد . و نفاق ميانه آنست كه نماز بكسلانى كند و عمل با ريا و صدقه بكراهيت دهد . و نفاق كهين در نماز به جماعت تقصير كردن است و در عهد غدر كردن و در امانت خيانت ، و سوگند بدروغ ياد كردن و ميان مردم سخن‌چينى كردن و با مردم دو زبان و دو روى بودن امّا نفاق مهين كفر است و عين الحاد . كسى كه آن نفاق به روى دست شود او را از مسلمانان نشمرند و بر كفر وى گواهى دهند و ترحم نكنند . چنانك در عهد رسول خدا عبد اللَّه ابى سلول بود و اصحاب وى و ايشان كه مسجد ضرار را بنا كردند و ايشان كه در عقبه همت كردند كه رسول را بيوكنند « 1 » رسول خدا بنفاق ايشان مطلق گواهى داد و تعيين كرد . و فى ذلك ما روى حذيفة رضى اللَّه عنه قال - « كنت اسوق برسول اللَّه على - العقبة و عمار يقود به فجاء اثنى عشر راكبا لينفروا بالنبى فجعلت اضرب وجوههم و ادفعهم عنّا - فقال النبيّ هذا فلان و فلان فسمّى باسمائهم كلّهم و قال هم المنافقون فى الدّنيا و الآخرة ، فقلت يا رسول اللَّه الا تبعثنا اليهم فنأتيك برءوسهم قال انى اكره ان يقول النّاس قاتل بهم حتى اذا ظفر بهم فقتلهم و لكنّهم ذرهم يكفيهم اللَّه بالدّبيلة قلت و ما الدبيله ؟ قال نار توضع على نياط قلب احدهم فتقتله . » امّا نفاق ميانه و نفاق كهين بيش از فسق و معصيت نيست و على الاطلاق اسم نفاق بريشان نهادن روا نيست . و در عهد رسول خدا اسم صحبت ازيشان بنيفتاد و ترحّم باز نگرفتند . و ازين بابست آنچه مصطفى گفت - « اربع من كنّ فيه كان منافقا خالصا اذا حدّث كذب و اذا وعد خلف و اذا عاهد غدر و اذا خاصم فجر ، و من كانت فيه خصلة منهنّ كانت فيه خصلة من النّفاق حتّى يدعها . » و قال - « تجد من شرار النّاس

--> ( 1 ) بيوكنند - فى نسخة الف . بيفكنند - فى نسخة ج .